الرئيسية / أخبار و مستجدات / تاوادا ن إيمازيغن تدعو إلى مسيرة وطنية بأنفا (الدار البيضاء) يوم 06 غشت بأنفا (الدار البيضاء) دعما لحراك الريف و للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي الحراك، وكافة معتقلي القضية الأمازيغية.

تاوادا ن إيمازيغن تدعو إلى مسيرة وطنية بأنفا (الدار البيضاء) يوم 06 غشت بأنفا (الدار البيضاء) دعما لحراك الريف و للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي الحراك، وكافة معتقلي القضية الأمازيغية.

بيان المجلس الفيدرالي لحركة تاوادا ن إيمازيغن
        تحية المجد و الخلود للشهداء و المختطفين و المعتقلين في سبيل القضية الأمازيغية، و من أجل التحرر الفردي و الجماعي للشعب.
       انعقد بمدينة أنفا – الدار البيضاء – المجلس الفيدرالي لحركة تاوادا ن ايمازيغن يوم السبت 08 يوليوز 2017 في ضيافة تنسيقية الحركة بآنفا.
       وبعد تدارس العديد من القضايا التنظيمية و الوقوف على الوضع الداخلي للحركة في كل ربوع البلاد ، تدارس المجلس القضايا التي تعرفها الساحة الوطنية و على رأسها الاحتجاجات السلمية التي يعرفها ” أريف ” والمغرب عموما، حيت تسجل “حركة تاوادا ن إيمازيغن” تبني الدولة المخزنية المغربية، بكل أجهزتها للمقاربة الأمنية القمعية و إستمرار تفعيل ظهير العسكرة ضد كل الأشكال الإحتجاجية في أريف، وكذا في باقي المناطق و التي راح ضحيتها المئات من المصابين،  بالإضافة إلى الإعتقالات التي طالت مناضلي الحراك الشعبي ، وما تلاها من تعذيب جسدي و نفسي للمعتقلين و إهانتهم لفظيا بنعوت عنصرية تمييزية، و التهرب من تمكينهم من الخبرات الطبية، و كذا منعهم من التواصل مع عائلاتهم و دفاعهم بلغتهم الأم، بل نعتبر نقل جزء منهم إلى الدار البيضاء عقابا جماعيا لهم ولعائلاتهم، في ضرب صارخ لشعارات المخزن المتبجحة (بتقريب الإدارة و الجهوية الموسعة) المزعومة، و التي عرى الحراك زيفها أمام الرأي العام، كما عرى ضعف (المؤسسات الدستورية) و أكد للشعب رزانة موقف ” تاوادا ن إيمازيغن” من دستور 2011 الممنوح، و الذي اتضح أن كل المؤسسات “المدنية” المنبثقة عنه ليست إلا واجهة صورية تخفي خلفها غابة المؤسسات المخزنية التقليدية الفاسدة، والتي تعتبر المتحكم الحقيقي في مصير الشعب، و هو المصير الذي بلغ بفعل فسادها واستبدادها نفقا مسدودا، بعد الإلتفاف على الإصلاح والتهرب من إقرار الديموقراطية الحقيقية، وتمكين الشعب من حقوقه السياسية، والإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية.
إن حراك أريف صرخة عالية للمغرب المهمش بفعل السياسات المخزنية التمييزية بين المناطق، في إستمرار مفضوح للمشروع الإستعماري بالوكالة، و الذي تبنى نظرية المغرب النافع و الغير النافع، وهي مقاربة تمييزية ممنهجة ضد ما يسميه المخزن ببلاد السيبة، والتي ما هي في الواقع إلا مناطق التمرد الأمازيغي ضد طغيان فساد الدولة المخزنية.
      وأمام تكرار هذه الصورة اليوم متجلية في حراك أريف المنتفض ضد الفساد، ندين محاولة شيطنته و تخوينه، ونعتبره قرعا عاليا لجرس الإنذار أمام أذان الدولة لمباشرة الإصلاح و بناء ديموقراطية حقيقية، تمكن من التوزيع العادل للقيم و الثروة، وتضمن التداول الحقيقي على السلطة و تربط المسؤولية بالمحاسبة، في ظل دستور حقيقي يقره الشعب عبر لجنة تأسيسية.
         كما تسجل “حركة تاواد ن إيمازيغن” إستمرار سياسة تجريد السكان الأصليين من أراضيهم وثرواتهم الطبيعية و المعدنية، تارة بالاستناد لمراسيم مبنية على ظهائر استعمارية، في خرق فاضح للمواثيق الدولية و مبدأ المقاربة التشاركية، وتارة أخرى بتفريخ المناطق بالخنزير البري و الزواحف السامة، وتشجيع الرعي الجائر(الرحل)، في سياسة ممنهجة لتهجير السكان من أراضيهم، بعد حرمانهم من المرافق الأساسية، وهو ما نتج عنه العشرات من القتلى و المعطوبين (ايديا – الغدايش …)، وتعلن الحركة تضامنها المطلق مع مناضل الأرض  “يوسف بن الشيخ” ،
من جانب آخر واستمرار لفساد القضاء الذي ماهو إلا آلية من آليات المخزن لكبح الأصوات الحرة وكنتيجة لفساد كافة القطاعات والمجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية (أدوات المخزن) تم اليوم إصدار حكم سنتين سجنا نافذة في استئنافية أكادير بعد ملف مفبرك يبقى الهدف منه انتقام من الأستاذ “عبد الرحيم ادوصالح” نتيجة لنضاله من أجل الكرامة و الحرية والعيش الكريم ولرسائله التي تسعى للقطع مع دولة الإستبداد وحكم المافيا.
       وتابعت “حركة تاوادا ن إيمازيغن” محاكمة قتلة الشهيد إزم وتعتبرها محاكمة خاضعة لمنطق المصالح  بين المخزن و الدولة الوهمية والجزائر بقناع الإخوة الأعداء برعاية الدول الرأسمالية (أمريكا، فرنسا، إسبانيا…) كما يستمر الاستهثار  واسترخاص بدماء أبناء الشعب من طرف الدولة المخزنية ودماء شهيد القضية “إزم” خير دليل على ذلك، بإصدارها أحكاما مخففة في حق القتلة بعد جلسات طويلة، وتعلن الحركة سيرها على درب الشهيد عمر خالق إزم لفضح الريع و الفساد الذي تشتري به الدولة المخزنية صمت أقلية عنصرية، لقيطة الشرعية التاريخية و الهوياتية على أرضنا الأمازيغية.
      أمام هذا الوضع المتأزم ببلادنا و الذي تلف الضبابية مستقبله على كل المستويات، في ظل غياب الإرادة الحقيقية في الدمقرطة، وأمام النكوص الخطير الذي تعرفه الحقوق الحريات، بما فيها حق التظاهر السلمي، وباستحضارنا لمسيرة 20 يوليوز التي دعى الحراك الشعبي بأريف لتنظيمها، يعلن المجلس الفيدرالي لحركة تاوادا ن ايمازيغن إلى الرأي العام الوطني و الدولي ما يلي:
– مساندتنا لكل الحراكات الإحتجاجية ببلادنا وعلى رأسها حراك أريف ودعمنا لمسيرة 20 يوليوز بالحسيمة.
– عزم حركة تاوادا ن أيمازيغن من خلال تنسيقياتها تنظيم قوافل من مختلف المدن للحضور الفعلي في المسيرة .
– تأكيدنا على ضرورة :
·  بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين و معتقلي الرأي وعلى رأسهم معتقلي حراك الريف و المعتقل عبد الرحيم ادوصالح.
· إلغاء ظهائر الإستبداد بما فيها ظهير عسكرة الريف و الظهائر الإستعمارية السالبة لأراضي و ثروات السكان الأصليين.
. براءة معتقلي القضية الأمازيغية “مصطفى اوسايا” وحميد اوعطوش” المفرج عنهم وضرورة انصافهما الفعلي .
– تنظيم حركة تاوادا ن أيمازيغن مسيرة وطنية بأنفا – الدار البيضاء-  يوم 6 غشت 2017 ، دعما للحراك الإجتماعي بأريف و للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي الحراك، وتدعو الحركة عموم المواطنات و المواطنين و كل الديمقراطيين للمشاركة المكثفة فيها.

حركة تاوادا ن ايمازيغن
أنفا – الدار البيضاء-
08-07-2017

شاهد أيضاً

دعوة الحركة الأمازيغية بأكادير لتخليد ذكرى الشهيد حسن إبيقس

تخليدا لذكرى اغتيال شهيد القضية الأمازيغية حسن إبيقس تعتزم الحركة الأمازيغية بأكادير تنظيم شكل نضالي، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه:
Visit Us On FacebookVisit Us On Youtube