الرئيسية / بلاغات و بيانات / تنزروفت تخلد ذكرى تأسيسها على وقع التضامن مع الريف

تنزروفت تخلد ذكرى تأسيسها على وقع التضامن مع الريف

أزول أمغناس،
تحية العزة و الكرامة لشهداء القضية الأمازيغية: معتوب لونيس، سعيد سيفاو، بوجمعة هباز، مانو دياك، قاضي قدور، حسن إبيقس، عمر خالق- إزم- …
تحية المجد و الخلود لكافة شهداء الشعب المغربي الحقيقيين، شهداء المقاومة المسلحة و جيش التحرير: أمغار سعيد، عبد الله زاكور، مولاي موحند، المساعدي..
تحية التحدي و الصمود لكافة المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية: عبد الرحيم إدوصالح.. و معتقلي كافة الانتفاضات الشعبية: معتقلي الحراك الشعبي بالريف، معتقلي واومنة..
تخلد تنسيقية تنزروفت، ذكرى التأسيس العاشرة (25-05-2007 / 25-05-2017 ): عشر سنوات من النضال الجدري الميداني، جسدت خلالها التنسيقية خطابها و مواقفها ميدانيا، و نالها ضريبة على ذلك شأنها شأن كافة الأصوات الحرة المناضلة، نصيبها من المتابعات المخزنية، لعل المناضل ” يوسف بن الشيخ” اخرها.
تأتي هذه الذكرى في سياق دقيق و خاص، سمته الأساسية تجدر النضالات الشعبية، في كافة مناطق المروك، و تطلعها نحو مزيد من الحريات و تحقيق وطن يسع الجميع، و يضمن للإنسان المغربي كرامته و شروطا حقيقية للعيش الكريم ( أفني ايت بعمران، طاطا، أنركي، تنغير، أزيلال..) و من أبرز مظاهر هذا المد النضالي، الحراك الشعبي بالريف الأبي. هذه الهبة الشعبية التي انطلقت بعد طحن شهيد الكرامة ” محسن فكري”، و التي حملت في واجهتها مطالب اقتصادية و اجتماعية وثقافية مشروعة تعتبر من صميم حقوق الانسان و أساسيات عيشه، وجب على ” الدولة” أن تضمنها للجميع، إلا أنها في الصميم – الهبة الشعبية- تمرد على منطق استبداد المخزن، و استنزاف الثروات و قمع الأصوات الحرة، و رفض للنظرة المخزنية التي ينظر بها للإنسان عموما، و انتفاضة ضد الحكرة و التنكيل و تقتيل أبناء الشعب.
هذا الحراك الشعبي السلمي المستمر لسبعة أشهر، و الذي عرى واقع النسق السياسي المخزني المتحكم فيه، و المفصل على المقاس المطلوب، و عرى دكاكينه السياسية و أحرق نخبه و فضح ” جمعيات السلطة”، مقبرا بذلك كافة الشعارات التي ما فتأ الاعلام غير المستقل و الصحف الصفراء تروج لها ( العهد الجديد، فصل السلط، المجتمع المدني..) و هو ما لم يكن ” المخزن ” ليستسيغ استمراره، و لم يجد من وسيلة لإيقافه سوى استغلال المشترك الجمعي ( الدين ) و توظيف ” المقدس ” و خلط السياسي بالديني عبر استغلال المساجد و الخطب لمهاجمة المناضلين و تشويه الحراك، و هو ما سيوفر بعد ذلك أرضية للآلة القمعية للمخزن للقيام بدورها، في ملئ المخافر و السجون بالمعتقلين السياسيين، و شن حملات تمشيطة للاعتقالات التعسفية و تفريق التهم، فيما يشبه مسرحية جيدة التمثيل، و متقنة الاخراج.
و إذ تستنكر تنسيقية تنزروفت الهجوم المخزني على الريف و عسكرته، كما تدعو كافة الديمقراطيين للمساندة الميدانية للحراك و معتقليه، فإنها تعلن للرأي العام ما يلي:
 تأكيدنا على:
دعمنا المطلق للحراك الشعبي بالريف و لكافة النضالات الشعبية
ضرورة الاستجابة الفورية “لمطالب” الحراك الشعبي بالريف و لكافة “مطالب” الشعب المغربي
ضرورة اطلاق كافة المعتقلين السياسيين للانتفاضات الشعبية ( حراك الريف..)
براءة المعتقل السياسي ” عبد الرحيم إدوصالح”
ضرورة ايقاف المتابعة السياسية في حق المناضل ” يوسف بن الشيخ “
تحييد دور العبادة و علمنة الدولة
 إدانتنا لــ :
منطق العسكرة و المقاربة الأمنية التي قوبل بها حراك الريف، و القمع و الاعتقالات التي يتعرض لها
استغلال دور العبادة ( المساجد) لتصفية الحسابات السياسية
للحملة الاعلامية التي تخوضها الأبواق المخزنية ( الاعلام الرسمي، الجرائد..) لتشويه صور المناضلين
قمع الأشكال الاحتجاجية
 تضامننا مع :
ضحايا الالة القمعية بالريف و كافة المناطق
أسرة المعتقل السياسي عبد الرحيم إدوصالح
المناضل ” يوسف بن الشيخ” في محنته
ضحايا السياسات المخزنية ( استنزاف الثروات، نزع الأراضي..)

” لا أرى في هذا الوجود سوى الحرية، و كل ما سواها باطل “
محند بن عبد الكريم الخطابي
27-05-2017/ 2967

شاهد أيضاً

دعوة تنسيقيىة تنزروفت للمشاركة في مسيرة توادا يوم 06 غشت لمساندة الريف

تدعوا تنسيقية تنزروفت كافة مناضلي و مناضلاتها و جميع مناضيلي القضية الأمازيغية إلى المشاركة في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه:
Visit Us On FacebookVisit Us On Youtube