الرئيسية / بلاغات و بيانات / جمعيات مغربية بهولاندا تصدر بيانا تضامنيا مع الحراك الشعبي بالريف

جمعيات مغربية بهولاندا تصدر بيانا تضامنيا مع الحراك الشعبي بالريف

في إطار التضامنات الواسعة التي يشهدها الحراك الشعبي بالريف من مختلف الإطارات و من مختلف مناطق العالم. توصل موقع تنزروفت ببيان أصدرته مجموعة من الجمعيات الكائنة بهولاندا تعلن فيها تضامنها مع حراك الريف و هذا نص البيان.

أمستردام، 17 مايو 2017

تشهد منطقة الحسيمة و النواحي توترا خطير­ا بسب الإنزال الأمني الكثيف الذي بدأ يطوق المدينة و البلدات المجاورة لها. هذا التوتر جاء نتيجة التصعيد الخطير­ الذي سلكته الدولة ضد الاحتجاجات السلمية التي تشهدها منطقة الريف منذ ما يزيد عن ستة أشهر، للمطالبة برفع الحكرة و توفير­ شروط العيش الكريم لاهالي المنطقة. إلا أن الدولة بدل أن تستجيب لتطلعات ساكنة الريف من رفع الحيف التاريخي الذي تعرضت له المنطقة منذ عقود، لجأت كعادتها إلى توظيف كل الأساليب الخبيثة، من التخوين و العمالة  للخارج و استغلال ورقة الإنفصال في وجه نشطاء الحراك الشعبي و تهديدهم بالمتابعة القضائية.

إننا نحن الجمعيات المغربية بهولندا الموقعة أسفله، و انسجاما مع قناعاتنا المبدئية التي عبرنا عنها منذ عقود عبر مسيرتنا الكفاحية في دعم نضالات شعبنا في المغرب من أجل تحقيق دولة الحق و القانون، نعلن للرأي العام ما يلي:

 

  • تضامننا المطلق و اللامشروط مع نضالات الحراك الشعبي في الريف الذي يخوض معركة الكرامة، معركة التحرر، ليس لصالح أهالي الريف وحدهم، بل هو في مصلحة كل ضحايا سياسة التهميش و الإقصاء و الحكرة في المغرب؛
  • إدانتنا الشديدة لكل المحاولات المخزنية التي تهدف إلى شيطنة لجان الحراك الشعبي و اشهار ورقة الإنفصال في وجههم لشرعنة أساليبها القمعية في حقهم و تنكرها لحقوق شعبنا في التنمية و الحرية و الكرامة؛
  • إدانتنا لكل الضغوطات التي تمارسها الأجهزة المخزنية على بعض الجمعيات و مؤسسات المساجد و الأحزاب السياسية سواء في الداخل أو في الخارج بهدف تشويه سمعة نشطاء الحراك الشعبي و تحريض المواطنين ضدهم، و من أجل خلق إج̄ع مزعوم لتوفير­ غطاء لأي تدخل قمعي ضد المحتجين في المنطقة. فما وقع مؤخرا في مدينة “أتريخت الهولندية و توريط الأحزاب المشكلة للحكومة للطعن في مشروعية الحراك و ملفه المطلبي لخير دليل على ذلك.
  • إننا نطالب الدولة المغربية بأن تحتكم إلى العقل و الحكمة و الإنصات الفعلي لصرخة أهل الريف و تستجيب بشكل فوري و أني لملفهم المطلبي المشروع، و تكف عن استعمال الأساليب الأمنية و القمعية التي جربتها في الماضي و لم تجن منها سوى الإدانة الشعبية و العالمية. لأن حراك الريف لا يطالب إلا بتوف­ شروط العيش الكريم و حقوق المواطنة الكاملة. فمتى كانت المطالبة بالحقوق جريمة  إلا في أعين الفاسدين و ناهبي الثروات الوطنية و سارقي المال العام؟؛
  • إن أي تهور من طرف الدولة و الانسياق مع أطروحات المؤامرة أو المس بأمن و سلامة ساكنة الريف عبر استعمال العنف ضدهم، فإنها ستكون قد أساءت الاختيار و ارتكبت خطأ جسيم لن ينفعها معه الندم.

عاشت نضالات شعبنا في الريف و في كل مناطق التهميش و الإقصاء. و إن معركتنا السلمية من أجل تحقيق الملف المطلي لساكنة الريف لمستمرة حتى تتحقق كل المطالب الإجتماعية و الإقتصادية و الثقافية.

 

المركز الأورو متوسطي للهجرة و التنمية

جمعية العمال المغاربة بهولندا

مؤسسة أكنراي بهولندا

شاهد أيضاً

دعوة تنسيقيىة تنزروفت للمشاركة في مسيرة توادا يوم 06 غشت لمساندة الريف

تدعوا تنسيقية تنزروفت كافة مناضلي و مناضلاتها و جميع مناضيلي القضية الأمازيغية إلى المشاركة في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه:
Visit Us On FacebookVisit Us On Youtube